المسح على الخفين المسح على الخفين ثابت بالسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتم حال الوضوء بالمسح على الخفين بدلا من غسل القدمين ويكون ذلك في السفر أو الحضر وفي الصيف أو في الشتاء وللضرورة أو لغير الضرورة شروط المسح على الخفين: (1) أن يُلبس الخفان على طهارة (2) أن يستر الخفان القدم محل الفرض في الوضوء ( عند بعض العلماء ) توقيت المسح على الخفين: للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليها ويبدأ حساب الوقت من أول مسحة على الخفين صفة المسح على الخفين: المسح يكون على أعلى ظاهر الخف وللمرء أن يمسح الخفين في نفس اللحظة ، وله أن يبدأ باليمين ثم الشمال فائدة مدة المسح تبدأ من أول مسحة فلو لبس مقيم الخف الساعة الرابعة عصرا على طهارة ثم صلى المغرب والعشاء بنفس الوضوء ثم نام وقام للفجر فتوضأ الساعة الخامسة صباحا فإن مدة المسح تبدأ من الساعة الخامسة صباحا حتى الساعة الخامسة صباح اليوم التالي ** يجوز المسح على الجورب ( الشراب ) قياسا على الخف ** يجوز المسح على عمامة الرجل وخمار المرأة إذا شُدّ على رأسها ** يجوز المسح على الجورب الخفيف والمخرق ما يبطل المسح: (1) انقضاء المدة (2) نزع الخف أو الجورب ( وله أن يغسل قدميه فقط في هذه الحالة فعند انقضاء مدة المسح أو عند نزع الخفين فإذا كان صاحب الخفين على طهارة فلا يجب عليه أن يتوضأ إنما يكفيه أن يغسل قدميه فقط التيمم التيمم ثابت بالكتاب والسنة وهو من اختصاص أمة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يُشرع لأمة قبلها أركان التيمم: (1) النية (2) مسح الوجه واليدين إلى الرسغين (قال بعض العلماء بمسح اليدين إلى المرفقين ) نواقض التيمم: ينقض التيمم كل ما ينقض الوضوء كما ينقضه وجود الماء (لمن فقده أو عجز عن استخدامه) فائدة يباح التيمم كبديل عن الوضوء أو الغسل في الحالات التالية: (1) إذا لم نجد الماء الكافي للوضوء (2) إذا كان هناك مرض أو جراحة وخيف من استخدام الماء في الوضوء (3) إذا كان الماء شديد البرودة وخيف من الوضوء به (4) إذا كان الماء قريبا لكن خيف على المال أو النفس أو العرض أو كان هناك عدو يحول بيننا وبين الماء الصعيد الذي نتيمم به هو التراب الطاهر وكل ما كان من جنس الأرض مثل الرمل والحصى والجص كيفية التيمم يبدأ التيمم بالنية ثم ضرب الأرض بالكفين ثم النفخ فيهما ثم مسح الوجه والكفين حتى الرسغين قال بعض العلماء بضرب الأرض مرتين مرة للوجه ومرة لليدين وقيل مرة واحدة للوجه واليدين
.
.
الخميس, 10 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












