مسلمون بلا حدود
من أجل رقي فكر المسلم.. وسلوكه.......................(تنويه هام: إني أبرأ إلى الله تعالى من أي إعلان غير لائق يضعه الموقع في مدونتي)
.
.

(1) مقدمة في تطوير الذات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

صلى عليه وسلم

 

حاولنا بفضل الله تعالى إننا نحصر مشاكل أمتنا وقلنا إن أهمها:

** التخلف التقني والحضاري

** فقدان الهوية

** غياب الوعي

** نقص العلم

** أزمة القائد

ووضحنا إن أزمة القائد مش بس وجود حاكم ظالم

إنما هي إن أي موظف أو أي إنسان في أي موقع

لما بيرتقي ويكون مسئول عن مجموعة من الناس بيتغير

وبنجده أصبح حاكم ظالم

 

ولازم نتفق على إننا أحد اسباب مشاكل أمتنا

لأننا افراد فيها

وأمتنا هي أنا وانت وفلان وعلان

مش هنتكلم كأننا متفرجين على لاعبين

إنما إحنا مشاركين في كل المشاكل

فلو أصلحنا أنفسنا صلحت أمتنا وصلحت أحوالنا فالله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

والدروس بإذن الله هتهتم بالإنسان المسلم من حيث ...

** ذاته

** الدائرة الصغيرة حوله ( أسرة،أقارب،جيران،أصدقاء)

** مجتمعه

** أمته

 

وهنبدأ ـ بإذن الله تعالى ـ بتشخيص مشاكل الإنسان المسلم التي هي بطبيعة الحال مشاكل أمته

ثم نقوم بتطوير الشخصية المسلمة تربويا وعلميا من حيث:

** تطوير الذات

** العبادات والعلوم الشرعية

** الأخلاق والآداب

** الدعوة

وكل مرحلة من هذه المراحل تتضمن العديد من الدروس..

فتطوير الذات يشمل:

تنظيم الوقت

كيفية التعامل مع النت

صناعة الذات

وسائل حل المشكلات

فقه الواقع

تحليل الشخصيات وكيفية التعامل معها

وغير ذلك

 

طيب ليه بنقول تطوير الذات؟؟؟

إيه أهمية الموضوع دا ؟؟

تعالوا نقرأ قول الله تعالى:

{............. إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ .......}

(11) سورة الرعد

تعالوا نبدأ من البداية

نبدأ من حكاية السيد عادي

زي ما قلنا في المنهج التعليمي

إن أحد مشايخنا الأجلاء وهو الدكتور طارق السويدان على ما أعتقد قال:

{ مشكلتنا هي (السيد عادي)

فقد ولد السيد عادي في أسرة عادية

ونشأ نشأة عادية

ودرس دراسة عادية في مدارس عادية

وكان مستواه عاديا فتخرج تخرجا عاديا

وحيث أن تخصصه تخصصا عاديا فقد التحق بوظيفة عادية

وتزوج زواجا عاديا

وأنجب أبناء عاديين فرباهم تربية عادية

وكان بيته عاديا

فكانت حياته عادية ومات موتة عادية}

 

كم منا السيد عادي؟

أكيد بدون مبالغة .. أغلبنا

يعني أغلبنا وضعه كإنسان وكمسلم ... شخص عادي

أغلبنا بيعيش ويموت وما له بصمة

ملهوش بصة في الحياة

يعني إيه بصمة؟؟؟؟

يعني أثر

يعني حاجة من ريحته

طب زي ايه؟

هل مثلا كتاب يألفه؟

أو حاجة يخترعها؟

لا .. الموضوع بالنسبة لينا أبسط من كدا

اثر يعني نتيجة لفكره ومبادئه

يعني ربى ابن وغرس فيه قيم

يعني نصح إنسان والمنصوح عمل بنصيحته

يعني طبق أخلاقيات وآداب الإسلام في تعاملاته

فالناس حتى بعد وفاته فاكرينه بحسن خلقه

الله يرحم فلان .. كان نعم الجار

الله يرحم فلان .. كان نعم التاجر

الله يرحم فلان .. كان نعم المعلم

وهكذا ... هو دا الأثر

يعني ايه تطوير الذات ؟؟

إحنا مش هنتكلم كلام انشائي

او كلام كبير منحسش بيه

احنا قاعدين علشان نتعلم حاجة تفيدنا في حياتنا وفي ديننا

تعالو نبدأ من البداية

لما واحد بيروح للطبيب أول حاجة الطبيب بيسأله ..

حاسس بإيه؟

يعني عاوزه يقول ايه اعراض المشكلة

بعدها الطبيب بيكشف علشان يقدر يحدد المشكلة

ثم يصف العلاج

ثم نطبق العلاج علشان نحل مشكلة مرضنا

طيب أعراض مشكلتنا إيه؟

وهقول مشكلتنا باستخدام ضمير المتكلم

مش هنتعامل مع أي مشكلة على إننا طرف خارجها

او ملناش دعوة بيها

المشكلة بدات من مدارسنا

وللأسف اتعلمنا في حصص الدين إن الناس صنفين

مؤمن وكافر

المؤمن في الجنة والكافر في النار

بس خلاص هي دي كل الحدوته

ونسينا إن في مؤمن عاصي

وهيدخل الناس أعاذنا الله منها

وهيبقى فيها مدد الله أعلم بيها

ساعة يوم اسبوع شهر سنة سنين ..؟؟؟ الله أعلم

بلاش نضحك على نفسنا ونقول

أنا ملتزم ومتدين أبقى من أهل الجنة

أنا ملتحي وأخ يبقى ضامن الجنة

أنا منتقبة أو محجبة وملتزمة يبقى من أهل الجنة

الموضوع يا جماعة أكبر من كدا فعلا

 

طيب حددنا المشكلة .. يبقى إيه العلاج ؟؟

العلاج إننا نتغير

نتطور

نبقى أفضل

هما الغرب إزاي وصلوا لما وصلو إليه من حضارة ؟

بجد وجهد وإخلاص ومثابرة

إحنا فين موقعنا في العالم ؟؟

للأسف نكرة

تقنيا .. نكرة

أخلاقيا .. نكرة

دينيا ..نكرة

يعني لا حصلنا علم الدنيا ولا علم الدين

لأننا تخلينا عن ديننا خسرنا كل شيء

 

نضرب مثال تاني

لو عاوزين نبني مبنى بنعمل إيه؟

الأول بنشوف هل التربة تنفع أم لا

وبعدها بنحفر ونضع الأساس

وبعد كدا بنبني المبنى

يعني مش فجأة بنبني المبنى في أي مكان وباي شكل

لالا

الموضوع لازم يتم بعناية ودراسة

ودا مبنى يا جماعة

أمال لو كان إنسان؟؟؟؟؟؟؟

يبقى لو هنبني الإنسان

لو كل واحد فينا عاوز يبني نفسه

ويطور نفسه

لازم الأول يعمل مسح كامل لشخصيته

لطباعه

لعاداته

لصفاته وعيوبه

لقدراته لمميزاته

يقعد مع نفسه ويكتب كل دا

أنا مميزاتي إيه؟

أنا عيوبي إيه ؟

أنا قدراتي ومهاراتي إيه؟

ويبدأ يحدد هدفه

أنا مش بعتذر لحد لما بغلط ... لا دا عيب لازم أتخلص منه

أنا بكلم الكبار بطريقة وحشة ...يبقى لازم أتخلص من الطبع دا

أنا مش بطيق حد ينصحني .. يبقى لازم أتخلص من العيب دا

أنا بحب أخدم الناس .. جميل .. يبقى لازم أنمي الطبع دا

أنا بعرف أخطط ... يبقي أنمي مهارتي دي وما استخدمها إلا فيما يرضي الله تعالى

وهكذا ..

نعمل مسح شامل لشخصيتنا

نحدد مميزاتنا

نحدد عيوبنا

نحدد قدراتنا ومهارتنا

نحدد افكارنا وقيمنا

ونحدد قدوتنا

لكن قدوتنا حقيقة إللي بنتاثر بيها

يعني أغلبنا بيقول : قدوتي هو النبي صلى الله عليه وسلم

جميل

وبعدين؟

ولا حاجة

مجرد شعار بنرفعه

كلام بنردده

إحنا مش عاوزين كدا

عاوزين قبل ما نختار القدوة ... ننفذ فعله

بمعنى

نقول .. أنا عملت كذا اقتداء بالنبي

أنا عملت كذا اقتداء بعمر

لكن نرفع شعارات بس يبقى مفيش فايدة

يبقى بنضحك على نفسنا

 

بعد مراجعة النفس وعمل مسح كامل شامل لها

نبدأ بعدها تطوير نفسنا

نبدأ على علم ونور

نبدأ وكلنا رغبة صادقة إننا نبقى أفضل

علشان ننتقل من مجرد ( السيد عادي ) إلى ( السيد مسلم )

ومحدش هيقوم بتطوير ذاتنا للأفضل

لازم إحنا نقوم بكدا من نفسنا

فلازم يكون جوانا رغبة لكدا

ونية صادقة

وساعتها بإذن الله ربنا هيوفقنا ويساعدنا

ربنا سبحانه قال:

{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى .....}

(76) سورة مريم

مش عاوزين لما نتكلم نقول..

إحنا مسلمين وموحدين بالله

إحنا الحمد لله مؤمنين

إحنا كذا وكذا

كل دا جميل

لكن عاوزين نغوص في الموضوع

نغوص في المشاكل نقتلعها من جذورها

نتعود يا جماعة إننا لما نحل مشكلة منكتفيش بإطفاء النيران

ونترك تحت الرماد جمر .. ممكن يولع تاني في أي لحظة

نتعود يا جماعة لما نعالج جرح .. نعالجه وننظفه كويس

نبعد عن الشعارات يا جماعة

عاوزين نوصل لمرحلة لما نتكلم فيها يقول كل واحد منا :

أنا مسلم بحاول أخدم ديني في أي مجال متاح ليا

أنا طالب .. بجتهد علشان اضرب مثل كويس للطالب المسلم

أنا جار .. حريص على إني أكون فعلا نعم الجار المسلم

أنا بشتغل سائق تاكسي .. حريص على إني أتصرف في عملي كما أمرني ديني

أنا أب أو أم .. حريص على إني أربي زي ما ربنا أمرني لأني مؤمن إن أولادي أمانة في رقبتي

أنا مدرس .. حريص في شغلي على إرضاء ربي والعمل بإخلاص

أنا رئيس عمال أو مدير منشأة .. حريص على إني اكون في تعاملاتي مع المرؤوسين عادل وناصح وراقي بما يفرضه عليا ديني

أنا ابن .. حريص على بر والديا وطاعتهم

وهكذا في كل الجوانب صغيرها وكبيرها

بتصرف راغبا في رضا الله تعالى

حريص في تعاملاتي مع الآخرين على أن تكون تعاملات مسلم

وكلنا يعرف إن الإسلام لم تصل إليه الفتوحات الإسلامية

ومع ذلك بسلوك التجار المسلمين وصل الإسلام إلى الصين

 

ولازم يكون لكل واحد منا دافع وهدف

طيب لو اتكلمنا عن الدافع والهدف هنقول إيه؟

الدافع هو كسب رضا الله تعالى أولا ثم نفع الناس

ولازم نضع أمام اعيننا أهداف معقولة متدرجة

لو واحد عاوز يبدأ يقرأ قرآن

بلاش يقرأ كل يوم جزء

يقرأ كل يوم ولو 5 آيات

وكل مدة يزيد

ربنا سبحانه حرم الخمر بالتدرج مش مرة واحدة

وفي الحديث

يا أيها الناس ، خذوا من الأعمال ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل

رواه البخاري

 

وتطوير الذات بيشمل حاجات كتيرة منها:

تنظيم الوقت

كيفية التعامل مع النت

صناعة الذات

وسائل حل المشكلات

فقه الواقع

تحليل الشخصيات وكيفية التعامل معها

وغير كدا كتير بإذن الله

 

وأول حاجة هنتكلم فيها بإذن الله تعالى هيكون عن تنظيم الوقت

ومش عارف أكتفي بكدا أم أكمل ؟؟

طيب نتكلم بسرعة في الموضوع

 

هنتكلم عن قيمة الوقت

وعن تخطيط الوقت

 

طيب نعرّف الأول الوقت

باختصار الوقت هو العمر

وفي الحديث

لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع

منها:

عمره فيما أفناه

وشبابه فيما أبلاه

وايضا في الحديث الشريف:

اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك

يعني لازم نعرف قيمة الوقت

ونستغله إستغلال صح

وأوقات كل منا عبارة عن:

وقت عمل

وقت عبادة

وقت راحة

وقت اجتماعي

وقت النوم

ولازم نحرص على إننا نعطي لكل شيء وقته

قال تعالى

{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ....

فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }

(10) سورة الجمعة

وقبلها ربنا قال:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}

(9) سورة الجمعة

يبقى الأول كان وقت عبادة .. نترك العمل والبيع والشراء

ثم بعد العبادة ننتشر في الأرض لأنه وقت أمور تانية

إما وقت عمل أو وقت راحة أو وقت نوم ...إلخ

والوقت إللي هنحافظ عليه وقتين

وقتنا

ووقت غيرنا

فلا نهدر وقتنا

ولا نهدر وقت غيرنا

ومن أجمل ما وجدت قول النبي صلى الله عله وسلم رواية عما في صحف إبراهيم:

وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات فساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيها في صنع الله عز وجل وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب

رواه المنذري

كمان  النبي صلى الله عليه وسلم اتكلم عن أحوال أهل الجنة بقوله:

لم يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها

 

ويحضرني الآن بيت شعر:

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان

 

برضه من كلام الحسن البصري رضي الله عنه

(من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصّله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عّق يومه وظلم نفسه).

 

يبقى كدا عرفنا قيمة الوقت

وعرفنا إن الوقت باختصار هو ( العمر )

الجزء التاني الخاص بتنظيم الوقت هو

تخطيط الوقت

التخطيط بفضل الله أحد اسباب النجاح في كل الأمور

ولو تأملنا السيرة النبوية المطهرة هنجد ان النبي صلى الله عليه وسلم دايما يخطط

في بداية الدعوة خطط وقت كان التجمع في منزل الأرقم ابن أبي الأرقم

في الهجرة خطط

بل الهجرة ذاتها موضوع كامل عن التخطيط والإعداد الناجح بفضل الله

وإن شاء الله تعالى قدام شوية هنتناول موضوعات تحت عنوان ( دروس بين السطور )

نمسك حديث أو آية أو موقف

ونستخرج منها دروس بين السطور

زي موقف سينا موسى لما سقى للمرأتين

الموقف مش مجرد انه سقى لهما وخلاص

لالالا

الموضوع دروس نتعلمها من الموقف

منها مثلا ..

إننا نبادر بعرض الخدمة على الناس مش ننتظر يطلبوها مننا

(قال ما خطبكما)

إن المرء لو في موقف غريب يبرر موقفه زي ما البنتين قالو

(وأبونا شيخ كبير)

يعني برروا ليه جم هم مش ابوهم

ومنها إن عملنا يكون لوجه الله

(ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)

يعني اخدم وامشي متنتظرش حتى كلمة شكر

(لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)

وأيضا قصة سيدنا الخضر وسيدنا موسى والجدار

بإذن الله كل شيء هيكون في حينه

 

نرجع لموضوع تخطيط الوقت

من وسائل تخطيط الوقت

 

ابدأ بالصعب

يعني لو أمامك عملين واحد سهل والآخر صعب ابدأ بالصعب مش بالسهل

 

كن مرنا

يعني متحطش برنامج جامد لازم تنفذه بحذافيره

لأن ممكن تقابلك عوائق فكدا هتضيع وقتك

فكم مرن وبرامجك مرنة علشان تغير خطتك حسب الظروف

 

تجنب المثبطات

وأهمها الكسل والملل والفوضى وكثرة الاجتماعات .. ولو تذكرت دايما هدفك هتقدر بإذن الله تعالى تتجنب الكسل والملل

وعلى فكرة

كلنا بنعاني من المشاكل دي

ما احنا اتفاقنا إننا مش بنتكلم عن ناس غرباء

إنما بنتكلم عنن نفسنا

ايوة إحنا بنشعر بالملل والكسل كتير

ولازم بإذن الله نتغلب عليهم

وما ننسى الدعاء دايما

( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن .. وأعوذ بك من العجز والكسل ....)

وفي الحديث

عليكم ما تطيقون من الأعمال ، فإن الله لا يمل حتى تملوا

رواه البخاري

 

أيضا نحاول نبعد عن الفوضى لأنها بتصيب بالكسل والخمول

يبقى ننظم حالنا وننظم وقتنا وننظم المكان

 

كثرة الاجتماعات

من ضمن اسباب إهدار الوقت هو كثرة الاجتماعات وتكوين اللجان

وفي قول مشهور بيقول

(إذا أردت أن تقتل مشروعا فكوّن له لجنة)

 

أيضا يجب استخدام الوقت الضائعة في حاجات مفيدة

مثل

انتظار مواصلة

انتظار محاضرة

والأخت في المطبخ

أثناء قيادة السيارة خاصة في المشاوير الطويلة

ممكن نستغل الوقت الضايع دا في ذكر الله

أو سماع محاضرة

أو سماع قرآن

بس المهم مننساش عملنا الاصلي علشان منفسدهوش

 

نقطة أخيرة

لازم نحرص عند أداء أي عمل على عدة أمور:

التركيز

من أجل النجاح في إنجاز العمل

 

الاتقان

علشان إنجاز العمل بدقة وفاعلية

وفي الحديث

إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

رواه الالباني

 

وضع الشخص المناسب في المكان المناسب

 

لأن عدم التركيز وعدم الاتقان وتكليف الشخص غير المناسب كل دا هيؤدي إلى وجود قصور في العمل ومن ثم نهدر وقت

ونعيد العمل تاني

 

كل إللي قلته دا ربما يظن البعض إن ملهوش علاقة بموضوعنا

بالعكس

دا في صلب موضوعنا

لأنه يتعلق بوسائل التخطيط لوقتنا والحفاظ عليه

وبإذن الله تعالى هنقرب أوي المرة الجاية من الموضوع

يعني المرة دي اتكلمنا كلام عام

عن قيمة الوقت وتعريفه

وعن التخطيط للوقت

المرة الجاية نتكلم بإذن الله تعالى عن تخطيط كل واحد فينا لوقته

كطالبة

وربة بيت

وحسب ظروف كل واحد فينا بإذن الله

يعني زي ما إحنا متفقين

مش هنتعامل مع مشكلة كأننا متفرجين

إنما هنتعامل معاها من واقع إننا مشاركين فيها وأحد اسبابها

ونبحث سوا عن العلاج بإذن الله تعالى

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 ابريل, 2008 12:54 م , من قبل salulam
من تونس

السلام عليكم،
بأسلوبك البسيط والرّائع، تناولت أهمّ مشاكلنا وقضايانا كمجتمع مُسلم.
قرّائك في انتظار الحلول أو كما سمّيته "العلاج" ولو أنه أحيانا يجد الإنسان نفسه عاجزا عن إيجاد الحلّ المُناسب لمشكلة معيّنة ومع ذلك يجب أن يتجلّد بالصّبر حتى يتغيّر الحال للأحسن.
ويبق الأمل في الله كبيرا


اضيف في 01 مايو, 2008 02:04 م , من قبل tarekmo2000
من مصر

الأخت الكريمة
السلام عليكم
كانت هذه بفضل الله تعالى أول درس من مجموعة دروس سمعية تتم على الياهو
وتلك الدروس هي بإذن الله تعالى الحل العملي لبعض مشاكل الإنسان المسلم
وذلك بتطوير ذاته وأخلاقه وعلمه
وهي عبارة عن درسين اسبوعيا أيام السبت والثلاثاء في التاسعة مساء بتوقيت مصر الصيفي
ويمكن الانضمام بإضافة إيميلي على الياهو وهو:
tarekmo_2000@yahoo.com




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
استمع إلى القرآن الكريم: ======================

http://www.othlor.suggestionsite.com/webislam/coran/sa3d.htm

 

Google
ترجم صفحة الويب

  

من الإنجليزية إلى العربية     من العربية إلى الإنجليزية

Hit Counters