كل عام وحضراتكم بخير
ولقد اصطفى الله تعالى الأشهر الحرم وهي
على كثير من الأشهروعظم فيها فعل الخير ...وحذر سبحانه من اقتراف الآثام فيها
ويستحب إكثار الصيام في هذا الشهر وفعل الخيرات واجتناب النواهي
والمنكرات..... فمثلما ثواب الأعمال الصالحة فيه عظيم فإن عقوبة اقتراف
الآثام فيه لأشد
وفي الحديث:
*** أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل و أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم
رواه مسلم
ففي الحديث:
*** صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية و مستقبلة و صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية . ?
رواه مسلم
ولقد نوى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصم التاسع مع عاشوراء ففي الحديث:
*** إذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع
رواه أبو داود
فكل هذه الأفعال بدع جاهلية مستحدثة
وأن يبلغنا سبحانه عاشوراء لنصمه طمعا في كرم الله وعفوه
رب اجعلنا جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
.
.
السبت, 27 ديسمبر, 2008
الأخوة والأخوات الأفاضل
***
فضل الله تعالى أزمانا على أزمان.. وأماكنا على أماكن.. وأناسا على أناس
المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة
قال تعالى:
(.....فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ .......)
(التوبة:36)
فشهر المحرم هو أحد الأشهر الحرم الأربعة
كما أنه فيه يوم عظيم ثواب صيامه وهو يوم عاشوراء
ويستحب
صيام التاسع من المحرم مع يوم عاشوراء من قبيل مخالفة اليهود الذين كانوا
يعظمون يوم عاشوراء لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون
ولا
أصل لأية أحاديث تتحدث عن فضل التوسعة على الأبناء في هذا اليوم أو اتباع
أية سنن في العادات من أكل أو شرب أو الإكتحال أو البكاء والنياحة
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييسر لنا حسن عبادته في هذا الشكر المحرم
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












